الثلاثاء، سبتمبر 18، 2012

سوريا ... التاريخ .. والانسان

   لن اتحدث عن  التاريخ في سوريا .. والانسان  .. فهناك من اهو اقدر مني على ذلك  ..
والجميع .. عربا .. ام شرقا وغربا ..يعرفون  ماذا تعني سوريا  ... ارض الرسالات .. ارض المحشر .
ولكن السؤال ..اين الجميع
اين حقوق الانسان ..
اين العالم المتحضر ... المتمدن .. الذي مافتئ  يعطينا الدروووس .. ويجذد نفسه للدفاع المستميت  .. عن حيوان ما  ..او عن افراد مجتمعه  المتمدن   ..... !!!
فهم وحدهم يستحقون الامن ... والحياة الكريمه 
وغيرهم من الشعوب .. تتم ابادتهم بالملايين .. سواء عن طريق الحروب .. او المجاعات .
هل تتغلب اولوية المصالح  .. على العدل .. والحق ... والقيم الانسانيه  !!!؟؟؟؟؟
لماذا تعربد اسرائيل  .. دون رادع !!؟؟؟
لماذا تتم ابادة  .. الانسان .. في سوريا .. وبورما .. وغيرها ..  دون حراك جدي لوقف الانتهاكات .!!؟؟
لماذا تخلى الانسان  .. في عصر التقنيه  .. عن الاخلاق .. والقيم الانسانيه ...!!؟

الأربعاء، أغسطس 12، 2009

عائض القرني .... والقصيبي

قصيدة الشيخ الأديب عائض القرني في غازي القصيبي

يا لائماً في الحب حكم قضاتـِـهِ * * * اقرأ معاني الهجر في عبراتـِـهِ
متنبئ الأبيات جاءك شاعراً * * * والمعجزات السحر في أبياته
ما كنت شاعر سيف دولة جلق * * * بل شاعر الإسلام في طلعاته
هذا زهيرك لا زهير مزينة * * * وافاك لا هرماً على علاته
دعه وحولياته ثم استمع * * * لزهير عصرك حسن ليلياته
أمهرتها دمع العيون وصغتها * * * دراً تخال البدر في حباته
وفطمت مدحي عن مديح معاشر * * * أوصافهم عار على أبياته
أسيافهم يوم اللقاء طنابر * * * قزم سماع العود من عاداته
دعهم وذكرني الرسول محمداً * * * صلى عليه الله خير صلاته
من أطلق الإنسان من أغلاله * * * حراً وشاد المجد من لبناته
في الغار يسكن والقلوب محله * * * أكرم به والنور ملء عباته
وأتيت يا غازي القصيبي غاضباً * * * للدين تظهر في صفوف حماته
تفتي كأنك مالك في طيبة * * * عجباً وأنت نزار في باراته
أشياخه شقر الجباه : بدنفر * * * هنري ، كسنجر خير مروياته
من رفعة المحجوب يروي متنه * * * وسعاد ذات الخال من خالاته
هذي الدواوين التي أمليتها * * * فيها زعاف السم من حياته
وزعمت أنك شدت ألفي مصنع * * * صنع البلوت أردت في سهراته
وتقول إنك قد بنيت معاهدا * * * صرح الإدارة يا كبير بناته
عيرتنا أنا نطوف لشهرة * * * أتريد أنت الفوز في جناته
ألحقتنا نهج الخميني ظالماً * * * كلا فما كنا مع راياته
نحن الذين يحاربون ظلاله * * * دجال زور أنت من آياته
كنا نندد بالخميني جهرة * * * ونحذر الأجيال من ورطاته
في حين كنت على الموسيقى والها * * * تحسو رحيق الحب في كاساته
شنعت جهراً يا أبا يارا ولم * * * تنصف ودست الشرع في عرصاته
يا شاطراً أكل الذكاء دماغه * * * هلا زجرت العقل عن زلاته
شبهتنا ظلماً بصدام الردى * * * أنت الذي شابهت بعض صفاته
لم نرض دعوته ولا أفعاله * * * نسفت قبائلنا ضلوع رفاته
حمالة الرشاش نحن بواسلا * * * يا حامل الغليون فوق شفاته
أبناؤنا يا ذاك في الخفجي غدوا * * * كالأسد والباغي على كياته
وبقيت تقبع في المنامة باكيا * * * من ضربة الأسكود في هزاته
وزعمت أنك مخلصاً متفانيا * * * فعلام تــُـعزل يا عدو حياته
فاشكر لمن منحوك منصب دولة * * * واعلم بأن الفضل من ساداته
واحذر بأن تخطي فتعزل ثانيا * * * إن الطلاق يخاف عند بتاته
لك قد تركنا كل مال وافر * * * فاجمع كنوز الشعب من ثرواته
خذ ما أردت من المناصب دوننا * * * الله يكرمنا بفيض هباته
ونقدت سلمانا وناصر طاعنا * * * في الدين كي تلغي جهود دعاته
هم ألزموك لوازما شرعية * * * بل ألجموك الحق في طياته
هل أنت أعرف منهمُ بشريعة * * * بـُـليت بغزو أنت من أدواته
أم أنت في الإسلام عدل ناصح * * * كم من دعي جار في دعواته
أرنا مؤلفك الذي صنفته * * * غضباً لدين الله دون عداته
قسماً رأينا جل ما سطرته * * * فإذا العمالة ثـَـم في قسماته
أفتاك شيخ الجيل فيما قلته * * * لما وصفت الشرق في ظلماته
وهناك أربعةٌ ردود فذة * * * وغداً سينشرها بكاء نعاته
لمحمد بن سعيد من أم القرى * * * وابن الزعير تذوب من وقفاته
وكذا سمير المالكي موفقا * * * ووليد يبدو نور إشراقاته
لم ننـتصر إلا لدين محمد * * * نحن الفداء له بصف كماته
أعراضنا بذلت لحرمة عرضه * * * ودماؤنا تجري على ومضاته
ناديت عشماوينا مستنجدا * * * متلهفاً لسماع حولياته
أنجد أخاك بلمعة من شعركم * * * ليظل حامي الجبت في سكراته
والله ينصرنا ويرفع ذكرنا * * * وينكس المعتوه في حسراته

الأربعاء، يونيو 24، 2009

ايران ...

ايران الى اين .. !!؟ من يراقب الاحداث في ايران اليوم ... يتولد اليه شعورا , بان الامه الايرانيه تتغير .. وبمجرد المراهنه على موسوي او غيره .. في إحداث تغيير جذري في السياسه الايرانيه ..يسقط الكثير في استنتاج خاسر . فالامه الايرانيه .. تكاد تجمع على انتهاج الخط المتصاعد .. في بناء الدوله وفق حسابات دقيقه اورثها ( الخميني ) .. للارتقاء بالقوه الايرانيه .. وتحويلها الى رقم صعب في المنطقه .. يصعب تجاوزه , وبالتالى فإن مفهوم تصدير الثوره .. وإحداث التغييرات .... والتدخلات اللازمه ..في صناعة القرار العالمي , ماهو الا نتاج فلسفه قويه البناء .. وتصميم لا يقبل التراجع . ستضرب قوى الملالي بقوه .. ولن تثنيها الاعتراضات العالميه ... وستمضي ولاية الفقيه , داخل ايران .. سواء الحاكم نجاد او موسوي .. او غيرهما . قال ( الخميني ) .. يوما .. إن العرب .. والاكراد .. والاتراك.. لم يقوموا بخدمة الاسلام كما ينبغي .. ولم ينجحوا ابدا .. !!!!؟؟ وجاء دور الفرس .. للذود عن الاسلام ..!!!؟؟؟ ولعله من نافلة القول .. انه يتوجب على العرب .. ان يبتعدون عن التفاؤل .. او .. التشاؤم ..والدخول في حسابات .. لا تفيد , يجب الالتفات .. الى الداخل العربي .. وتقوية الجبهه الداخليه .. وإتخاذ كافة الترتيبات .. الكفيله ..بتحقيق الامن .. وسيادة القرار العربي ... الذي يكاد .. يصبح رهينة للانتماءات المختلفه .. وعندها .. يصبح العرب ......( طعام جحوش ..) .